الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

488

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« ينبغي » وزاد ابن أبي الحديد ( 1 ) و ( الخطية ) : « لي » وهو الموافق مستنده . « أن أخرج » كما خرج عليه السّلام في قبال طلحة والزبير ، وفي قبال معاوية . « إنّما يخرج في مثل هذا رجل ممّن أرضاه من شجعانكم » كجارية السعدي ووهب الخثعمي اللذين أجاباه إلى الخروج ، ونظرائهما . « ولا ينبغي لي أن أدع المصر والجند » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : ( الجند والمصر ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 3 ) والخطية ) وكما في مستنده . والمراد بالمصر : الكوفة . « وبيت المال » فيكون في معرض النّهب . « وجباية الأرض » فتكون في معرض التّعطيل . « والقضاء بين المسلمين والنظر في حقوق المطالبين » فتصير أمور الناس مختلّة ، أدع جميع ذلك « ثم أخرج في كتيبة » في ( القاموس ) : الكتيبة : الجيش أو الجماعة المستخيرة من الخيل ، أو جماعة الخيل إذا أغارت من المائة إلى الألف . « أتبع أخرى » أي : كتيبة أخرى من العدو . « أتقلقل » أي : اضطرب . « تقلقل القدح » - بالكسر - : السهم قبل أن يراش ويركّب عليه نصله . « في الجفير » في ( القاموس ) : الجفير : جعبة من جلود لا خشب فيها ، أو من خشب لا جلود فيها . « الفارغ » أي : الخالي .

--> ( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 7 : 285 . ( 2 ) الطبعة المصرية 1 : 231 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 3 : 111 .